وكان سُوقه كاسدا مَعَ وجود السَّخَاويّ. تُوُفّي فِي ثالث عشر ربيع الأوّل.
وقال الإِمَام أَبُو شامة [٤] : فِي سادس ربيع الأوّل توفّي المُنْتَجَب الهَمَدَانيّ، وكان مقرئا مجوّدا. قرأ عَلَى أبي الجود والكنديّ، وانتفع بشيخنا أبي الحسن
[٢٢٠] رقم ١٣٧، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٢، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٣٧، ٦٣٨ رقم ٥٩٩، والعبر ٥/ ١٨٠، وفيه: «المنتخب» ، ومرآة الجنان ٤/ ١٠٨ و ١١١، وغاية النهاية ٢/ ٣١٠ رقم ٣٦٤٦، ونهاية الغاية، ورقة ٢٨٠، وبغية الوعاة ٢/ ٣٠٠ رقم ٢٠٢٢، وطبقات المفسّرين للداوديّ ٢/ ٢٣٣، ٢٣٤، وشذرات الذهب ٥/ ٢٢٧، وتاريخ الخلفاء ٤٧٦ وفيه: «منتخب الدين» وهو تصحيف، ومفتاح السعادة ١/ ٣٩٢، وكشف الظنون ١٢٥٨، ١٢٥٩، ١٧٧٦، وهدية العارفين ٢/ ٤٧٢، ومعجم المؤلفين ١٣/ ٧. [١] في الأصل: «الزنجانية» ، والتصحيح من: معرفة القراء الكبار، وسير أعلام النبلاء، ولم يذكرها النعيمي في: الدارس في تاريخ المدارس. وهي «التربة الزنجيلية» . ووقع في ذيل الروضتين ١٧٥ «المدرسة الزنجبيلية» . [٢] في الأصل بياض، والمستدرك من: معرفة القراء الكبار ٢/ ٦٣٧، وغاية النهاية ٢/ ٣١٠. [٣] في الأصل بياض، والمستدرك من: معرفة القراء الكبار ٢/ ٦٣٧. [٤] في ذيل الروضتين ١٧٥.