وقال ابن السّاعي فِي تذييله عَلَى ابن الأثير إنّه مات فِي منتصف شعبان، وإنّه كَانَ شيخ وقته.
وكانت رحلته سبعا [١] وعشرين سنة. واشتملت مشيخته عَلَى ثلاثة آلاف شيخ سوى النّساء [٢] .
وله كتاب «القمر المنير فِي المُسْنَد الكبير» ذكر كلّ صَحابيّ وما لَهُ من الحديث. وصنَّف كتاب «كنز الأنام فِي السُّنَن والأحكام» ، وله كتاب «المختلف والمؤتلف» ذيَّلَ بِهِ عَلَى ابن ماكولا، وكتاب «المتّفق والمفترق»[٣] عَلَى منهاج كتاب الخطيب، وكتاب «نسب المحدّثين إلى الآباء والبلدان» ، وكتاب «عواليه» ، وكتاب «مُعجمه»[٤] ، وكتاب «جنّة النّاظرين فِي معرفة التّابعين» ، وكتاب «الكمال فِي معرفة الرّجال» ، وكتاب «العِقْد الفائق فِي عيون أخبار الدّنيا ومحاسن تواريخ الخلائق» ، وكتاب «ذيل تاريخ بغداد» وهو بيّضه فِي ستّة عشر مجلّدا، وقرأته عليه كلّه، وكتاب «المستدرك على تاريخ الخطيب» ، وكتاب «الدُّرَّة اليتيمة [٥] فِي أخبار المدينة» ، وكتاب «روضة الأولياء فِي مسجد إيلياء» ، وكتاب «نزهة الوَرَى فِي أخبار أمّ القُرَى»[٦] ، وكتاب «الأزهار في أنواع الأشعار» ،
[١] في الحوادث الجامعة ١٠٢ «ثمان» . والمثبت يتفق مع: معجم الأدباء ١٩/ ٥٠. [٢] في الحوادث الجامعة ١٠٣ بلغ النساء أربعمائة امرأة. [٣] في نسبة رجال الحديث إلى الآباء والبلدان. (معجم الأدباء) . [٤] أي معجم الشيوخ. [٥] في معجم الأدباء: «الدرّة الثمينة..» . [٦] في معجم الأدباء: «نزهة الورى في أخبار القرى» بإسقاط «أمّ» ، وهو خطأ.