روى عنه الزكي المنذري وقال [١] : كان حسن السَّمت، مؤثرا للانفراد، مُقْبلًا عَلَى خُوَيَّصتِه، منتصبا للإفادة، راغبا فِي الإقراء. اتَّصل بخدمة السُّلطان مدّة ولم يتغيرَّ عن طريقته وعادته.
قلتُ: قرأتُ القرآن كُله عَلَى النظام مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم التِّبريزيّ، وأخبرني: أَنَّهُ قرأ عَلَى ابْن الرَّمَّاح. ولم يحدّثني أحدٌ عَنْهُ.
أبو الْحَسَن، البغداديُّ، القَلَانِسي، الصُّوفيّ، العَطَّارُ.
سَمِعَ «صحيحَ» الْبُخَارِيّ من أَبِي الوَقْت، وسَمِعَ منه «جزء» ابن العالي.
[١] في التكملة ٣/ ٤١٥. [٢] هكذا استدرك المؤلّف- رحمه الله- هذه العبارة في آخر الترجمة. [٣] انظر عن (علي بن محمد) في: تكملة الصلة لابن الأبار، رقم ١٩٠٤، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ج ٥ ق ١/ ٣١٣ رقم ٦١٩. [٤] انظر عن (علي بن أبي بكر) في: التكملة لوفيات النقلة ٣/ ٤٠٩، ٤١٠ رقم ٢٦٤١، والتقييد ٤١٩ رقم ٥٦١، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٦٢، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٣٥، والمعين في طبقات المحدّثين ١٩٦ رقم ١٠٨٢، والعبر ٥/ ١٣٤، ودول الإسلام ٢/ ١٣٧، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ٣٨٧، ٣٨٨ رقم ٢٤٧، ونكت الهميان ٢٠٣، والوافي بالوفيات ١٢/ ورقة ١٤، وذيل التقييد ٢/ ٢٣٠ رقم ١٥٠١، والنجوم الزاهرة ٦/ ٢٩٦، وشذرات الذهب ٥/ ١٦٠، وديوان الإسلام ٢/ ٣٥٣ رقم ١٠٢٠.