وأخذ النَّحْو عن العلّامة أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن بَرِّي، وانقطع إِلَيْهِ مدّة حتّى أحكم الفنّ.
وسَمِعَ من حمّاد الحرّانيّ، وروى شيئا من شعره.
وكان مليحَ الخطِّ.
كتبَ عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ وقال [١] : تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ربيعٍ الآخر.
وروى عَنْهُ ابْن مسدي الحافظ فِي «معجمه» فقال: ومِسْكَةُ: من أعمال الإسكندريَّة. وكان علَّامة ديارِ مصر أدَبًا، ونحوا، وشيخ مجونها لَعِبًا ولَهْوًا. لَهُ النوادرُ الغريبة والأُبدُ [٢] العجيبةُ. أكثر عن ابْن برِّي. وكان يذكرُ أنه سَمِعَ من السِّلَفِيّ، ومن العثمانيّ. روى لنا «ديوان» مُحَمَّد بْن هانئ الأندلُسيِّ بإسنادٍ غريب. قَالَ لي: إنه وُلِد فِي سنة تسعٍ وأربعين.
١٨٥- عَبْد المولى بْن القاسم [٣] بْن عَبْد الجبّار.
أَبُو مُحَمَّد، القطيعيُّ.
سمع من: أبي الحسين عبد الحق، ومحمد بن جعْفَر بْن عَقيل.