وسمع، وحدَّث، وأقرأ، وانتفَعَ بِهِ جماعةٌ. وحجَّ مراتٍ. وأكثرَ المجاورة عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وبرع فِي التفسير والأدبِ. وكان لَهُ القبولُ التامُ من الخاصّة والعامّة، مثابرا عَلَى قضاءِ حوائج الناس. سَمِعْتُه يذكر ما يدُلُّ عَلَى أنّ مولده سنة ثمان أو سبع وخمسين وخمسمائة.
قلتُ: رَوَى عَنْهُ الزكيّ المنذريّ، والشهابُ القُوصيّ، والمجد ابن العَديم، وعبد الصَّمد بْن أَبِي الْجَيش، وأَبُو مُحَمَّد الحسنُ سِبْطُ زيادة، وهو آخِرُ من روى عَنْهُ.
[١] في التكملة ٣/ ٣٥٨. [٢] انظر عن (محمد بن محمد) في: تكملة الصلة لابن الأبار ٢/ ٦٣٢، والمقفى الكبير ٧/ ٢٠ رقم ٣٠٨٤، وشجرة النور الزكية ١٧٩ رقم ٥٨٥. [٣] انظر عن (محمد بن أبي بكر) في: الإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٣٣، والمعين في طبقات المحدّثين ١٩٥ رقم ٢٠٧١، والعبر ٥/ ١٢٦، والوافي بالوفيات ١/ ١٦٣ رقم ٩٢.