فصول الكتاب

وزاهر بْن رُسْتُم. ودخل العراق وخُراسان والشام. وسَمِعَ من عَبْد الوهّاب بْن سُكَيْنَة، وعُمَر بْن طَبَرْزَد، والمؤيَّد الطُّوسيّ، والتّاج الكندي، سَمِعَ منه «تاريخ بغداد» [١] . وسمع «الموطّأ» ، و «صحيح» مُسلْمِ من المُؤيَّد. ثم قفل إلى المغرب.

وحدّث بتونس.

وتوفّي بعد الثلاثين وستمائة. قاله الأبّار.

٣٤- عَبْد اللَّه بْن عَبْد الودود [٢] بْن مُحَمَّد.

أَبُو السعود، البصْريُّ، المعروفُ بابن الدَّبَّاس.

سَمِعَ من عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن سليخ.

وماتَ فِي ربيع الأول.

٣٥- عَبْدِ اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حُسين [٣] .

أَبُو مُحَمَّد، العَبْدَريُّ، الغَرْناطيُّ، الكوَّاب.

روى عن: أَبِي الْحَسَن بْن كَوثر، وأَبِي خَالِد بْن رفاعة.

وتصدَّر لإقراء القرآن.

وكان وَرِعًا، صالحا، خطيبا ببلده.

تُوُفّي عن خمسٍ وسبعين سنة.

ومن الطلبة من سمَّاه: عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن مجاهد.

وقد قرأ بالسبع عَلَى الخطيب مُحَمَّد بْن عَرُوس الغرناطيِّ، صاحب يحيى بْن المخلوف.

قرأ عَلَيْهِ بالرواياتِ عددٌ كبير، منهم: مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الطّائيّ النَّحْويّ، وأَبُو عَلِيّ الْحَسَنُ بْن أَبِي الأحوص، وأبو جعفر أحمد ابن الطَّبّاع، وقرأ أيضا عَلَى أَبِي خالدٍ يزيدَ بن رفاعة تلميذ أبي الحسن ابن الباذش.


[١] وهو للخطيب البغدادي.
[٢] انظر عن (عبد الله بن عبد الودود) في: التكملة لوفيات النقلة ٣/ ٣٦٤ رقم ٢٥٢١.
[٣] انظر عن (عبد الله بن محمد بن حسين) في: غاية النهاية ١/ ٤٤٧، ٤٤٨ رقم ١٨٦٦.