وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى، وقد استكمل ستّا وعشرين سنة.
قال الضّياء: مات بهَمَذَان. وكان شابّا ظريفا، فقيها، تفقّه على والده، وسافر إِلَى بغداد، واشتغل بالخلاف على الفخر إِسْمَاعِيل غلام ابن المُنَى وسمع الحديث.
٦٢١- مُحَمَّد بْن الشيخ عَبْد القادر بْن أَبِي صالح الجيليّ [٣] .
أبو الفضل.
سمع من: والده، وسعيد بْن البنّاء، وأبي الوقت.
وحدَّث.
وتُوُفّي فِي ذي القعدة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه بْن النجّار وقال: كان من ذوي الثّروة، وكان طحّانا، فكثُرت أمواله وتنعّم فقابل النّعمة بالكُفْر، حتّى سمعت من جماعةٍ أنّه كان يأخذ الذَّهَب ويرمي به نحو السّماء ويقول: كم تُعطيني ذَهَبًا وقد شبعت.
ثُمَّ ما زال فِي انحطاطٍ حتّى افتقر، ولبس بالفقيريّ، ولزمِ رباطهم.
ثُمَّ سافر إِلَى دمشق ليطلب شيئا، ثُمَّ عاد إِلَى بغداد. ولم تكن طريقته.
[١] ويقال إنه توفي سنة ٦٠٨ هـ. انظر: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ٢٢٤ رقم ١١٩٢، وتكملة إكمال الإكمال ٢٨٠. [٢] في الأصل «أبو» . [٣] انظر عن (محمد بن عبد القادر) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد ٢/ ٦٩ رقم ٢٧٩، والمختصر المحتاج إليه ١/ ٧٧، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ٤٦ رقم ٨٣٩، وقلائد العقيان للتادفي ٤٤.