وقعد للتّعليم بالقرآن، وكان من أَهْل التّجويد والتّحقيق والتّقدُّم فِي الإقراء، مع الفِقْه والبَصَر بالشُّرُوط.
وُلّي قضاء بَلَنْسِيَة وخَطَابتها وقْتًا. وكانت فِي أحكامه شدَّة، وَفِي أخلاقه حدَّة.
أَخَذَ النّاس عَنْهُ القراءات والحديث.
وُلِد سنة ثلاثٍ وثلاثين وخمسمائة.
وتُوُفّي فِي ذي الحجَّة [٢] .
٦٠١- العراقيّ بْن مُحَمَّد بن العراقيّ [٣] .
[١] انظر عن (عتيق بن علي) في: صلة الصلة لابن الزبير ٥٧، وتكملة الصلة لابن الأبّار، رقم ١٩٣٨، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ٥/ ١٢٤، ١٢٥ رقم ٢٣٩. [٢] وقال ابن عبد الملك الأنصاري: وكان مقرئا مجوّدا، متحقّقا بالأداء، متقدّما في صناعة الإقراء، قعد لذلك مدة طويلة، وكان فاضلا ديّنا، فقيها، حافظا، ذاكرا للمسائل، بصيرا بعقد الشروط، حسن الخط، جيد الضبط، خطب بجامع بلنسية وشوور بها، واستقضي. [٣] انظر عن (العراقي بن محمد) في: التدوين في أخبار قزوين ٣/ ٣٠٨، ووفيات الأعيان ٢/ ٤٢١، والعبر ٤/ ٣١٣، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٤٧، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٣٥٣ رقم ١٨٣، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٥/ ١٤٦، ومرآة الجنان ٣/ ٤٩٨، وطبقات الشافعية للإسنويّ ٢/ ١٧٦- ١٧٨ رقم ٧٩٣، والبداية والنهاية ١٣/ ٤٠، وطبقات الشافعية