الأمير الكبير شمس الدّولة أبو الْحَارِث ابن الأمير نجم الدّولة الكِنانيّ الشَّيْزَرِيّ.
وُلِد بشَيْزَر سنة ثلاث وعشرين [٣] وخمسمائة.
وسمع بالثّغر من أبي طاهر السِّلَفيّ.
وهو الّذي وجَّهه صلاح الدّين فِي الرّسْليَّة إِلَى صاحب المغرب. وكان أديبا، عالما، نبيلا، شاعرا، مُحسِنًا، مترسِّلًا، من بيت الشّجاعة والإمرة [٤] .
[١] انظر عن (عبد الرحمن بن الحسين) في: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ٥٠، ٥١ رقم ٨٥٢. [٢] انظر عن (عبد الرحمن بن محمد بن مرشد) في: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ٥٢ رقم ٨٥٦، والوافي بالوفيات ١٨/ ٢٥١، ٢٥٢ رقم ٣٠١. [٣] في الوافي: ولد سنة اثنتين وعشرين. [٤] من شعره: لام العذول على هواه ... فقلت عذل لا يفيد زادت ملاحته فقلّوا ... من ملامي أو فزيدوا