قال الأَبّار [٣] : كان مقرئا خيِّرًا، زاهدا. سمع من طارق بْن يعيش «السّيرة» لابن إِسْحَاق، وكثيرا ما كان يُسمع منه لعُلُوّه، وكذلك كتاب «الإستشفاء» حتّى كاد يحفظهما.
حدَّثني بِذَلِك أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر، وسمع منه: هُوَ، وأبو الْحَسَن بْن خيرة، وأبو الرَّبِيع بْن سالم، وأَبُو بَكْر بْن مُحْرِز، وأبو مُحَمَّد بْن مطروح، وجماعة.
وُلِد سنة تسعٍ وخمسمائة، وتُوُفّي فِي ثاني عشر شعبان وله تسعون سنة، وكانت جنازته مشهودة.
[١] انظر عن (محمد بن الحسين) في: التكملة لوفيات النقلة ١/ ٤٤٥ رقم ٧٠٦، وتاريخ ابن الدبيثي (شهيد علي ١٨٧٠) ورقة ٣٧، والمختصر المحتاج إليه ١/ ٤٠. [٢] انظر عن (محمد بن خلف) في: تكملة الصلة لابن الأبّار ٢/ ٥٦٦، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ٦/ ١٩٢، ١٩٣، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٥٨١ رقم ٥٤٠، وغاية النهاية ٢/ ١٣٨. [٣] في تكملة الصلة ٢/ ٥٦٦.