وقال ابن النّجّار: حدّث ببغداد، ثُمَّ سكن الموصل يحدَّث ويدرّس. ثُمَّ انتقل إِلَى دمشق، فذكر لي رفيقنا عَبْد الْعَزِيز الشَّيبانيّ أنّه سمع منه، وادّعى أنّه سمع «صحيح مُسْلِم» من الفُرَاويّ. وكان معه خطٌّ مُزَوَّر على خطّ الفُرَاويّ.
وقال ابن نُقْطة [١] : حدَّثني عليّ بْن القاسم بْن عساكر قال: لمّا قُرئَ على الطَّبريّ أوّل مجلس من «صحيح مُسْلِم» بحُكم الثّبْت حضر شيخ الشّيوخ ابن حَمُّوَيْه، وحضر أَبِي وأنا معه، فجاء ابن خليل الأَدَميّ وقال لأبي: هَذَا الثَّبَت ليس بصحيح، وأراه إيّاه. فامتنع أَبِي من الحضور والجماعة، فغضب شيخ الشّيوخ أبو الْحَسَن بْن حَمُّوَيْه والصّوفيّة، وقرءوا عليه الكتاب [٢] .
[١] في التقييد ٤٥٤. [٢] المختصر المحتاج إليه ٣/ ١٩٢. [٣] الحديث بطوله رواه أبو داود في الصلاة، والنسائي في الاعتكاف. انظر: تحفة الأشراف ٤/ ٢٧٣ رقم ٥١٤٣.