من ساكني المأمونيَّة. طلبَ بنفسه وكتب، وحصّل الأصول وأكثر.
ولد سنة ثلاثين وخمسمائة.
وسمع: أَبَا الفضل الأُرْمَوِيّ، ومحمد بْن ناصر، وأبا بَكْر الزّاغُونيّ، وطبقتهم. وخلْقًا بعدهم.
قال ابن النّجّار: لم يزل يسمع ويقرأ حتّى سمعنا بقراءته كثيرا. وكانت له حلقة بجامع القصر لقراءة الحديث يحضر فيها المشايخ عنده.
قال: وكان صالحا متديِّنًا، محمود الأفعال، مُحِبًّا للطّلّاب، متواضعا. وله شعْر. وسألت شيخنا ابن الأخضر عَنْهُ فأساء الثّناء عليه. وكذا ضعْفه شيخنا عَبْد الرّزّاق الْجِيليّ. وقال: كتب اسمه فِي طبقةٍ لم يكن قبل ذلك، وراجعتُه فأصرّ.
[١] انظر عن (محمود بن أحمد) في: التكملة لوفيات النقلة ١/ ٢٧٨، ٢٧٩ رقم ٣٨٣، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٣٩١، وشذرات الذهب ٤/ ٣١٥. [٢] كنيته: أبو البركات، ويقال: أبو الثناء. [٣] انظر عن (مكّي بن أبي القاسم) في: مشيخة النعّال ١٣٠، ١٣١، والتقييد لابن نقطة ٤٥١، ٤٥٢ رقم ٦٠٣، وتاريخ ابن الدبيثي ١٥/ ٢٥٥، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ١٩٥ رقم ١٢١٥، وميزان الاعتدال ٤/ ١٧٩ رقم ٨٧٥٣. والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٣٨٧، ٣٨٨، ولسان الميزان ٦/ ٨٨ رقم ٣١٢، وشذرات الذهب ٤/ ٣١٥. [٤] الغرّاد: بفتح الغين المعجمة وفتح الراء المهملة وتشديدها وآخره دال مهملة، قال المنذري: هُوَ الَّذِي يعمل البيوت من القصب فِي أعلى المنازل وغير ذلك.