ومدح ابن رُزّيك بالقصيدة الكافيّة الّتي يقول فيها:
أأمدحُ التُّرْكَ أبغي الفضلَ عندهُمُ ... والشِّعرُ ما زال عِنْد التُّركِ متروكا؟ [٤]
لا نِلتُ وصْلَكِ إنْ كَانَ الَّذِي زعموا ... ولا شفا [٥] ظَمَأي جودُ ابنِ رُزِّيكا
[٦] ثُمَّ تقلّبت بِهِ الأحوال، وتولّي التّدريس بحمص. ثُمَّ قدِم عَلَى السّلطان صلاح الدّين، فأحسن إِلَيْهِ، وله فِيهِ مدائح جيّدة.
ومن شعره:
يُضْحِي يُجَانُبني مُجانَبَةَ العِدَى ... ويَبيتُ وَهُوَ إلى الصّباح نديمُ
ويمرُّ بي يخشى الرقيبَ فلفظُه: ... شَتْمٌ، وغنْجُ لحاظِه تسليم
[٧] وله:
قالوا: سلا، صدقوا، عن السّلو ... - ان لَيْسَ عَنِ الحبيبِ
قَالُوا: فَلِمَ تركَ الزّيارةَ ... ؟ قُلْتُ: من خوفِ الرّقيب
قَالُوا: فكيف يعيش مع ... هذا؟ فقلت: من العجيب
[٨]
[١] في الديوان: «في ذا العام» . [٢] وزاد في الديوان بيتا: تجزعي بانحباس الغيث عنك فقد ... سألت نوء الثّريّا صوب مغناك وهو في المقفّى الكبير ٤/ ٥٧٧ وفيه: «جود مغناك» . [٣] هذه العبارة والأبيات تؤكّد أنّ المخاطب هو أمّه. [٤] البيت في المقفى الكبير ٤/ ٥٥٧. [٥] في ملحق الديوان ٢٢٠: «ولا سقى» . [٦] البيتان في تكملة الديوان من قصيدة طويلة ٢١٩- ٢٢٣. [٧] البيتان في تكملة الديوان ٢٣٠ رقم ٤ وفيه: «ولفظه» ، وانظر التخريج في الحاشية. [٨] البيتان في التكملة ٢٣٢ رقم ٦. وجاء في هامش الأصل قرب هذه الأبيات تعليق، بخط مختلف، نصّه: «نسبة هذه الأبيات