واللهِ لا فازَ يومَ الحشْر مُبْغِضُكُم ... ولا نجا من عذاب النّار غيرُ ولي
وهي طويلة.
قِيلَ: كَانَ موت العاضد بذَرَب مُفْرِطٍ أتْلَفه.
وقيل: مات غمّا لمّا سَمِعَ بقطْع خطْبته؟
وقيل: بل كَانَ لَهُ خاتَمٌ مسموم فامتصّه، فمات لمّا سَمِعَ بزوال دولته، والأوّل أقرب وأشبه.
٢٥٢- عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن الْحُسَيْن [٢] .
الرئيس أَبُو مُحَمَّد الحِمْيَريّ [٣] الأطرابُلُسيّ، الكاتب، ويُعرف بابن النّقّار.
وُلِد بطرابُلُس سنة تسعٍ وسبعين، وقرأ بها الأدب، فلمّا أخذتها الفرنج
[١] في الأصل: «هو ابنا» . [٢] انظر عن (عبد الله بن أحمد بن الحسين) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ١٩/ ٦٠٣، وانظر: ٣٩/ ٣٣٣، وتاريخ دمشق (تحقيق د. صلاح الدين المنجّد ج ٢ ق ١/ ١٧٧ (دمشق ١٩٥٤) ، وتهذيب تاريخ دمشق ١/ ٢٥٧ و ٧/ ٢٧٩، ومعجم السفر للسلفي (مصوّر بدار الكتب المصرية) ١/ ١٣٨، وخريدة القصر (قسم شعراء الشام) ١/ ٣١٤ و ٢/ ١١١- ١١٨، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني ٣٤٨ رقم ٣٥٢، وإنباه الرواة للقفطي ١/ ٣٥، وبغية الطلب (المخطوط) ٢/ ٧٥، ومرآة الزمان ٨/ ٢٨٩، والروض المعطار ٢٤١، ٢٤٢، والوافي بالوفيات ١٧/ ٤٩، ٥٠ رقم ٤٤، والنجوم الزاهرة ٦/ ٦٥، ٦٦، والحياة الثقافية في طرابلس الشام (تأليفنا) ٢٥٩- ٢٦٢، ودار العلم بطرابلس ٤٦ (تأليفنا) ، ولبنان في العصر الفاطمي- سلسلة دراسات في تاريخ الساحل الشامي- (تأليفنا) ق ٢ (طبعة دار الإيمان بطرابلس) ، ومعجم الشعراء والأدباء (مخطوط) من جمعنا. [٣] في مرآة الزمان: «الحميدي» ، وهو تصحيف.