[١] في مختصر تاريخ دمشق ١٨/ ١٨٣: توفي أبو الحسن بن مهدي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة! [٢] انظر عن (علي بن يوسف) في: تكملة الصلة لابن الأبّار، رقم ١٨٥٥، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ج ٥ ق ١/ ٤٢٣، ٤٢٤ رقم ٧٢٤. [٣] قال المراكشي: وكان فقيها حافظا للمسائل، صدرا في أهل الشورى، دربا بالفتيا، بصيرا بعقد الشروط، أديبا بارعا، متقدّما، نحويّا، محقّقا، لغويّا، ذاكرا، طيّب المحادثة، ذا حظّ من قرض الشعر، ولي الأحكام ببيران مدّة طويلة، وأفتى طول عمره. [٤] مولده سنة ٤٨٢ وتوفي في آخر سنة ثنتين وأول سنة ثلاث وستين وخمسمائة. [٥] انظر عن (عمر بن محمد) في: الأنساب ٢/ ٢١٤، وإنباه الرواة ٢/ ١٠٢ (في ترجمة ابن