وقدم بغداد سنة اثنتين وخمسين، فسمّع ولده من أبي الوقت السّجزيّ.
ثمّ مات.
قال ابن النّجّار: قرأ عليه شيخنا أَحْمَد بْن عَبْد الملك بن [باتانة][٥] ، وعبد الوهّاب بْن عِيسَى وأقرأ عَنْهُ.
وكان عالما بالقراءات ووجوهها، صَدُوقًا، موثَّقًا، رحمه اللَّه تعالى [٦] .
٣٨٠- أوحد الزّمان الطّبيب [٧] .
[١] في الأصل بياض، والمستدرك من مصادر ترجمته. [٢] البيتان في: الوافي ٨/ ٣٠٨، والجواهر ١/ ٣٦٠، والطبقات السنية. ومن شعره أيضا: يا عاذلي أقصر وكن عاذري ... في حبّ ظبي أكحل الناظر فأكحل الناظر ذاك الّذي ... قد قصد الأكحل من ناظري حلا مذاقا وهو مستملح ... والملح في الحلو من النادر [٣] في الأصل بياض، والمثبت من: غاية النهاية ١/ ١٦٦ رقم ٧٧٣. [٤] هكذا في الأصل. وضبّبها في (غاية النهاية) فأتت النسبة: «الحاوي» . [٥] في الأصل بياض. والمثبت من: غاية النهاية. [٦] وقال ابن الجزري: قال الذهبي كأنه توفي قبل الستين وخمسمائة. [٧] انظر عن (أوحد الزمان) في: تاريخ حكماء الإسلام ٣٤٣- ٣٤٦، وأخبار العلماء بأخبار الحكماء ٢٢٤، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء ٣٧٤- ٣٧٦، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري ٢١٠، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ٤٣، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٤١٩ رقم ٢٧٥، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ١٠٧، ونكت الهميان ٣٠٤، والنجوم الزاهرة ٥/ ٣٦٤، ومطالع-