فصول الكتاب

روى «صحيح الْبُخَارِيّ» عن الفقيه نصر عن عليّ بْن مُوسَى السِّمْسار، عن أبي زَيْدٍ المَرْوَزِيّ، عن الفِرَبْريّ.

وسمع مجلسا من نصر أيضا.

روى عَنْهُ: ابن عساكر، وقال: سَأَلْتُهُ عن مولده فقال: سنة خمس وسبعين وأربعمائة.

ومات فِي ذي الحجَّة.

قال: وكان قد اختلط.

قلت: وروى عَنْهُ: عليّ بْن مُحَمَّد بْن جمال الإسلام، وأبو القَاسِم بْن صَصْرَى، وغيرهما.

وقد روى بالإجازة عن: عاصم بْن الْحُسَيْن العاصميّ [١] .

٣٤٤-[عُبَيْد اللَّه] بْن خليفة.

أبو الْحُسَيْن البَطلُيوسيّ.

وُلّي قضاء إشبيلية فِي الدّولة اللّمْتُونيَّة بعد القاضي أبي بَكْر بْن العربيّ ثُمَّ عُزِل، وتُوُفيّ فِي شوّال.

٣٤٥- عتيق بْن عبد العزيز.

أبو بَكْر السَّمَرْقَنْديّ، الدّرغميّ [٢] ، ثُمَّ النَّيْسَابُوريّ، الأديب الأوحد.

له المحفوظات فِي اللّغة والشّعر الجيّد.


[١] وقال ابن عساكر: أنشدني:
يا صاحب المعروف كن تاركا ... تردادي الحاجة في حاجته
فشرّ معروفك ممطوله ... وخيره ما كان من ساعته
لكلّ شيء آفة تتّقى ... وحبسك المعروف من آفته
[٢] الدّرغميّ: بفتح الدال المهملة والغين المعجمة بينهما الراء الساكنة وفي آخرها الميم هذه النسبة إلى درغم وهي ناحية بسمرقند على فرسخين منها مشتملة على قرى عدة. (الأنساب ٥/ ٣٠٠) .