قال ابن السّمعانيّ: كان على التّفسير. ولم أسمع منه لأنّه كان مدمنا للخمر على ما سَمِعت عامَّة النّاس يقولون، ولم يكن يُخْفى ذلك. وسمعت أَبَا الْحَسَن إِبْرَاهِيم بْن مهديّ بْن قلينا الإسكندرانيّ يقول: سمعتُ من أثِق به أنّ العلاء العالم قال: ليس فِي الدّنيا راحة إلّا فِي شيئين: كتاب أطالعه، وباطية خمْرٍ أشرب منها.
وُلِدَ فِي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة بِسَمَرْقَنْد، وقدِم بغداد حاجّا فِي سنة اثنتين هذه.
وقال أبو سَعْد: حَدَّثَنِي ولدي أبو المظفَّر، نا أبو الفتح مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد، نا عليّ بْن إِسْمَاعِيل الخرّاط، ثنا عليّ بْن أَحْمَد بْن الربيع، نا أبي..
العلّامة أبو بَكْر الْخُجَنْدِيُّ [٣] ، ثُمَّ الأصبهانيّ.
سمع: أبا عليّ الحدّاد، وجماعة.
وقال ابن السَّمْعانيّ: لَقَبُه صدر الدِّين. كان صدْر العراق فِي وقته على الإطلاق، إماما، مناظِرًا، فَحْلًا، واعظا، مليح الوعظ، سخيّ النّفس، جوادا
[١] وقال ابن السمعاني: وسمع ولدي أبو المظفّر منه أحاديث، ولما وافى مرو منصرفا من الحجاز والحج والزيارة سنة ثلاث وخمسين قرأت عليه أحاديث بقرية سيد (؟) على طرف البرية. (الأنساب ١/ ٢٥٦) . أقول: هذا يعني أن وفاته تأخّرت إلى ما بعد سنة ٥٥٢ هـ. [٢] انظر عن (محمد بن عبد اللطيف) في: المنتظم ١٠/ ١٧٩ رقم ٢٦٨ (١٨/ ١٢٢ رقم ٤٢١٨، والكامل في التاريخ ١١/ ٢٢٨، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ٣٣، والعبر ٤/ ١٤٩، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٣٨٦، ٣٨٧ رقم ٢٦٠، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٩٢، ومرآة الجنان ٣/ ٣٠٠، والوافي بالوفيات ٣/ ٢٨٤، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٦/ ١٣٣، ١٣٤، وطبقات الشافعية للإسنويّ ١/ ٤٩٠، والبداية والنهاية ١٢/ ٢٣٧، وعيون التواريخ ١٢/ ٥٠٢، وشذرات الذهب ٤/ ١٦٣. [٣] الخجنديّ: نسبة إلى خجند، وهي بلدة كبيرة على طرف سيحون من بلاد المشرق، ويقال لها أيضا: خجندة. بزيادة التاء. (الأنساب ٥/ ٥٢) .