وقرأ لورش على أبي الحسن بن الجزّار الضّرير صاحب مكّيّ.
وتصدَّر للإقراء بالجزيرة الخضراء، وأخذ النّاس عَنْهُ. وكان فقيها، مشاوَرًا، حافظا، محدّثا، مفسّرا، نَحْويًّا [٣] .
روى عَنْهُ: أبو حفص بْن عكبرة، وابن خَيْر، وأبو الحسن بْن مؤمن، وجماعة آخرهم موتا أحمد بْن أَبِي جعفر بْن فُطَيْس الغافِقيّ، طبيب الأندلس، وبقي إلى سنة ٦١٣.
تُوُفّي في ذي القعدة سنة اثنتين، وقيل: تُوُفّي في حدود سنة خمسٍ وأربعين.
[١] في المنتظم. [٢] انظر عن (أحمد بن علي بن أحمد) في: فهرسة ما رواه عن شيوخه لابن خير ٤٣٣، وتكملة الصلة لابن الأبّار ١/ ٥٤، ٥٥، ومعجم شيوخ الصدفي ٣٣، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الأول، ق ١/ ٢٩٥- ٢٩٧ رقم ٣٨٠، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٥٠١ رقم ٤٥٠، والديباج المذهب ١/ ٢١٩، وغاية النهاية ١/ ٨٣، وبغية الوعاة ١/ ٣٣٩، وطبقات المفسّرين للسيوطي ١٤، وطبقات المفسّرين للداوديّ ١/ ٥٣، ٥٤، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين ٢١٢، ٢١٣ رقم ٤٦ وفيه: «زرقون» بتقديم الزاي. [٣] وقال المراكشي: استقضي بكورة أركش فحمدت سيرته، واشتدّت وطأته على أهل الفساد والدعارة، ثم صرف عن القضاء ولازم الإقراء وإسماع الحديث بمسجد الرّمانة من الجزيرة الخضراء، وقد كان قبل يقرئ بمسجدها الجامع وبمسجد الرايات منها. (الذيل والتكملة) . [٤] انظر عن (أحمد بن محمد الباجي) في: تكملة الصلة لابن الأبّار ١/ ٥٢، وفيه: «خاطب»