وسمع بالشّام، وكان يَقُولُ: ما بالكوفة أحدٌ مِن أهل الحديث والسُّنّة إلّا أُبيا [١] .
وكان مولده سنة أربع وعشرين وأربعمائة [٢] .
روى عَنْهُ: أبو الفتح نصر المقدسيّ الفقيه مَعَ تقدّمه، وابن كُلَيْب إجازةً وبينهما في الموت مائة وستّ وسنين، ومحمد بْن ناصر، ومَعَالي بْن أبي بَكْر الكيّال، ومسلم بْن ثابت النّحّاس، ومحمد بْن حَيْدرة بْن عُمَر الحُسَينيّ، وخلْق كثير.
وسمع منه الحُفّاظ: أبو عَبْد الله الحُمَيْديّ، وجعفر بْن يحيى الحكّاك، وأبو بَكْر بْن الخاضبة، وأبو مسلم عُمَر بن عليّ اللّيثيّ في سنة ستّين وأربعمائة.