أنشدنا أبو الحُسَيْن ببَعْلَبَكّ: أنشدنا أبو الْفَضْلُ الْهَمَذَانيّ: أنشدنا السّلَفيّ: أنشدنا الأبِيَوَرْدِيّ لنفسه:
مِن رَأَى أشباحَ تِبْرٍ ... حُشيَتْ رِيقةَ نَحلهْ
فجمعناها بُذُورًا ... وقَطَعْناها أهِلَّهْ [٤]
توفّي بأصبهان في ربيع الأوّل مسموما [٥] .
[١] المنتظم، مرآة الزمان ج ٨/ ٣٠، معجم الأدباء ١٧/ ٢٤٦، الكامل في التاريخ ١٠/ ٥٠٠، وفيات الأعيان ٤/ ٤٤٦، سير أعلام النبلاء ١٩/ ٢٨٧، عيون التواريخ ١٢/ ٢٩، الوافي بالوفيات ٢/ ٩٢، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٦/ ٨٣، البداية والنهاية ١٢/ ١٧٦، النجوم الزاهرة ٥/ ٢٠٧. والبيتان في ديوانه ٢/ ٥٥. [٢] إلى هنا في (سير أعلام النبلاء ١٩/ ٢٨٧) . وقد ذكر محقّقه الشيخ شعيب الأرنئوط: إنّ هذه الأبيات لم ترد في الديوان. أقول: بلى هي في ديوانه. [٣] في الديوان: «كأني في عيني بنعمان رافع» . (انظر المخطوط- ورقة ١٠ أ) ، عيون التواريخ ١٢/ ٣٠. [٤] سير أعلام النبلاء ١٩/ ٢٨٨. [٥] وقال أحمد بن سعد العجليّ: كان السلطان نازلا على باب همذان، فرأيت الأديب الأبيوردي راجعا من عندهم، فقلت له: من أين؟ فأنشأ يقول ارتجالا: ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا ... عند انصرافي منهم مضمر الياس