ثمّ صحِب أبا عليّ بْن الوليد وغيره مِن شيوخ المعتزلة، وأخذ عَنْهُمْ.
وقد سَمِعَ: أَبَا القاسم بْن بِشْران، وأبا الحسين بْن مَخْلَد البزّار.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن منصورٍ السّمعانيّ، وعَبْد الخالق بْن أحمد اليُوسُفيّ، وأبو طاهر السّنْجيّ، وابن ناصر، وأبو طاهر السّلَفيّ، وأبو محمد بْن الخشّاب النَّحْويّ، وشُهْدَة.
قَالَ شُجاع الذُّهْليّ: كَانَ يذهب إلى الاعتزال.
وقال أبو سعْد السّمعانيّ: سَمِعْتُ أبا المَعْمَر الأنصاريّ إنْ شاء الله، أو غيره يذكر أنّه رجع عَنْ ذَلِكَ، وأشهد المؤتمن السّاجيّ وغيره عَلَى نفسه بالرجوع عَنْ رأيهم، والله أعلم.
قَالَ: وسمعت عليّ بْن أحمد اليَزْديّ يَقُولُ: قَالَ لي أبو القاسم الرَّبَعيّ:
ولدت في سنة أربع عشرة وأربعمائة.
[١] قال ابن النجار: طلب الحديث بنفسه، فسمع الكثير، وكتب بخطّه، وحصّل الأصول، وكان يكتب خطّا حسنا، وله فضل ومعرفة. قرأت بخط أبي طاهر السلفي، وقرأته على أبي الحسن بن المقدسي بمصر عنه، قال: أبو الحسن علي بن أحمد بن الإخوة كان من أهل النبل، ثقة، صدوقا. قرأت بخط أبي علي بن البرداني قال: قال لي أبو طاهر أحمد بن علي بن عبد الغفار بن الإخوة: مولد ابني أبي (الحسين علي في سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. [٢] انظر عن (علي بن الحسين) في: الإعلام بوفيات الأعلام ٢٠٧، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ١٩٤، ١٩٥ رقم ١١٥، والمعين في طبقات المحدّثين ١٤٨ رقم ١٦٠٦، وفيه: «علي بن الحسن» ، والمشتبه في الرجال ٢/ ٤٥٧، والعبر ٤/ ٥، وعيون التواريخ (مخطوط) ١٣/ ٢٥١، ومرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٣٠، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٧/ ٢٢٣، ٢٢٤، ومرآة الجنان ٣/ ١٧٢، وتبصير المنتبه ٩٤٥، والنجوم الزاهرة ٥/ ١١٩، وشذرات الذهب ٤/ ٤.