البيضاويّ، فطلبها القاضي ليشرها، فجاءت إلى ابن المحسّن الوكيل، وأعطته مبلغًا، فجاء إلى القاضي فقال: الله الله، لا يسمع النّاس.
فقال: أين العُدّة؟
قال: كانت حاملًا فوضعت البارحة ولدًا ميتًا، أفلا يجوز لها أن تتجوِّز [١] ؟!.
قال عبد الوهّاب الأنماطيّ: كان صحيح السّماع، قليل الأفعال والحيْل.
قلت: روى عن: أبي القاسم الحرفيّ، وأبي عليّ بن شاذان، ومحمد بن سعيد بن الرُّوزبَهان.
قرأ القرآن على أبي العلاء، الواسطيّ، وأقرأ مدّة.
روى عنه: مكّيّ الرُّميليّ، وإسماعيل بن السَّمَرْقَنديّ، وَيَحْيَى بن الطّرّاح، وَعَبْد الوهّاب الأنماطيّ.
تُوُفّي في رجب. وولد في سنة إحدى وأربعمائة.
وأبوه اسمه «المحسن» عند ابن السّمعانيّ، و «الحسين» عند ابن النّجّار، فلعلّهما إسمان، واتفقت وفاتهما في سنةٍ واحدة. ويقوّي أنّهُما اثنان اختلاف كُنْيتهما ونسبهما وأنّ كنية أحمد بن الحسين: أبو الحسين، وأنّ اسم جدّه محمد بن محمد بن سلمان، وأنّه ليس بوكيل، وأنّه مات في ذي القعدة، وغير ذلك.
١٩٧- إسماعيل بن مَسْعَدة [٢] بن إسماعيل بْن الإمام أبي بَكْر أحمد بْن إبراهيم بن إسماعيل.
المفتي أبو القاسم الإسماعيليّ الجرجانيّ.
[١] انظر: المنتظم. [٢] انظر عن (إسماعيل بن مسعدة) في: المنتظم ٩/ ١٠، ١١ رقم ١٠ (١٦/ ٢٣٤، ٢٣٥ رقم ٣٥٣٢) ، والمنتخب من السياق ١٤١، ١٤٢ رقم ٣٢٢، والكامل في التاريخ ١٠/ ١٤١، والعبر ٣/ ٢٨٦، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٥٦٤ رقم ٢٩٣، والإعلام بوفيات الأعلام ١٩٦، ومرآة الجنان ٣/ ١٢١، وفيه: «إسماعيل بن معبد» ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣/ ٣٧٠، والوافي بالوفيات ٩/ ٢٢٣، ٢٢٤، وشذرات الذهب ٣/ ٣٥٤.