أنبأتنا أم العرب فاطمة بنت أبي القاسم: أنا فرقد الكنانيّ سنة ثمان وستّمائة: أنا السِّلفيّ: سمعت أبا زكريا التّبْريزيّ قال: لمّا قرأت على أبي العلاء بالمعرَّة قوله:
يد بخمس ميء من عَسْجَدٍ فُدِيَتْ [٥] ... ما بالُها قُطِعَتْ في ربع دينار؟
[١] في اللزوم: «وأنباء تقصّ» . [٢] اللزوم ٢/ ٢٦٨. [٣] بالهامش: ث اللَّهمّ زده عما في نار جهنم. وجاء بالهامش أيضا قرب هذه الأبيات: قال الشيخ عماد الدين بن كثير يعارض أبا العلاء: فلا تحسب مقال الرسل زورا ... ولكن قول حقّ بلّغوه وكان الناس في جهل عظيم ... فجاءوا بالبيان فأذهبوه [٤] البيت في «المنتظم» ٨/ ١٨٦، وورد بيت قبله بدل المذكور أعلاه في المتن: إن الشرائع ألقت بيننا إحنا ... وأورثتنا أفانين العداوات [٥] في اللزوم: «يد بخمس مئين عسجد وديت» ، وفي «المنتظم» : «لخمس» .