أعْظُمٌ غير أنّها ... أعْظُمٌ تَطْحَنُ الحَجَر [٢]
وكان ظريفًا كثير الأسفار. حدَّث فِي هذا العام، وانقطع خبره.
٥٤- مُحَمَّد بن الحسن بن محمد [٣] .
أبو المظفّر المَرْوَزِيّ.
صدوق، نزل بغداد.
وحدَّث عن: زاهر بن أحمد، وأبي طاهر المخلّص.
روى عنه: الخطيب [٤] .
٥٥- محمد بن عبد الرحمن بن محمد [٥] .
أبو الحَسَن الهَرَويّ، الدّبّاس العدل.
[١] وقال: كتبت عنه وكان صدوقا، وذكر لي أنّه سمع من زاهر بن أحمد السرخسي وغيره من أهل خراسان، سألت أبا ليلى عن مولده فقال: في سنة ٣٦٨ وكان قدومه علينا في سنة ٤٣٢ وخرج في ذلك الوقت إلى الشام وغاب عنّا خبره. وكان شيخا مليحا ظريفا من أهل الفضل والأدب، حسن الشعر. ومن مليح قوله: يا أبا القاسم الّذي قسم الرحمن ... من راحتيه رزق الأنام أنا في الشعر مثل مولاي في الجو ... د حليفا مكارم ونظام وإذا ما وصلتني فأمير ... الجود أعطى المنى أمير الكلام [٢] الشعر في: تاريخ بغداد، والمنتظم، وتاريخ بغداد. [٣] انظر عن (محمد بن الحسن المروزي) في: تاريخ بغداد ٢/ ٢٢٠ رقم ٢/ ٦٦، وفيه: «محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن إسحاق» ، والمنتظم ٨/ ١٠٨ رقم ١٤١، (١٥/ ٢٧٨ رقم ٣٢٣٥) وفيهما: محمد بن الحسن بن أحمد، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ١٦٥. [٤] وقال: كتبت عنه وكان صدوقا يتفقّه على مذهب الشافعيّ. [٥] انظر عن (محمد بن عبد الرحمن الهروي) في: التقييد لابن النقطة ٧٩، ٨٠ رقم ٦٩ وفي الحاشية ذكر محقّقه إنه لم يعثر عليه.