وكان من كبار المالكية، عَيْنًا من أعيان طُلَيْطِلة، مَعَ زُهْدٍ وتَوَاضُعٍ وورع، وعمِل بعِلْمه لا يأخذه فِي اللَّه لَوْمَة لائم، ثقة، قصده المُظَفَّر بْن أَبِي عامر إلى داره، فلما علم قَالَ للطلبة: لا يقُمْ أحد، فامتثلوا أمْره، فلما دخل سأله الدعاءَ، فَقَالَ: اللَّهمّ أدْخِل لَهُ فِي قلوب رعيّته الطّاعة، وأدْخِل لَهُم فِي قلبه الرأفة والرحمة.
تُوُفِّي فِي سادس جمادى الآخرة، وولد سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وكان من كبار المُسْنِدِين بالأندلس. رحمه اللَّه.
مُحَمَّد بْن خَلَف بْن الشوله [٣] ، أَبُو عبد الله الْأندلسي.
رحل إلى مصر وأخذ عَنِ الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ «معجم الصحابة» لَهُ، فِي ثلاثين جُزْءًا، وعن الْحَسَن بْن رشيق.
[١] الصلة لابن بشكوال ٢/ ٤٨٥ رقم ١٠٥٠. [٢] الصلة لابن بشكوال ٢/ ٤٨٦، ٤٨٧ رقم ١٠٥٢. [٣] الصلة لابن بشكوال ٢/ ٤٨٦ رقم ١٠٥١.