وقَالَ أَبُو حفص بْن شاهين: خلع المطيع نفسه غير مُكْرَه، فما صحّ عندي، ووُلّي ابنه الطائع، وسنُّه يوم وُلّي ثلاثة وأربعون سنة [٢] .
قلت: فيكون عمره ثلاثًا وسبعين سنة.
عَبْد الملك بْن أحْمَد بْن عَبْد الملك [٣] بْن شُهَيد الوزير، أَبُو مروان القُرْطُبي.
رَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ووهب بْن مَسَرَّة، وكان إمامًا فِي اللغة والإخبار.
صنف «التاريخ الكبير» عَلَى السّنين، من وفاة عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، إلى وقته، وهو أزيد من مائة سنة، وتُوُفِّي فِي رابع ذي القعدة بالذّبحة، عَنْ سبعين.
[١] مطلعها: أيّ طود دكّ من أيّ جبال ... لقّحت أرض به بعد حيال ما رأى حىّ نزار قبلها ... جبلا سار على أيدي الرجال (ديوان الشريف الرضىّ ٢/ ٦٦٦ طبعة بيروت ١٣٠٩ هـ.) وانظر: المنتظم ٧/ ٢٢٤. [٢] في المنتظم ٧/ ٦٦ «وكان سنّة يوم ولىّ ثمان وأربعين سنة، وقيل: خمسين» . [٣] الصلة لابن بشكوال ٢/ ٣٥٥، ٣٥٦ رقم ٧١١. [٤] في الأصل «عن» . [٥] تاريخ بغداد ١١/ ٣١٢ رقم ٦١١٢، المنتظم ٧/ ٢٢٥ رقم ٣٥٩. [٦] في الأصل «المخزومي العاربى» وهو تصحيف. [٧] في الأصل «ركاز» وهو تحريف، والتصويب من (تاريخ بغداد ١١/ ٢٧٠ رقم ٦٠٣٣) .