عَبْد الكريم هُوَ أمير المؤمنين الطائع [١] بْن المطيع للَّه الفضل بْن المقتدر جَعْفَر بْن المعتضد، يُكْنَى أَبَا بَكْر، وأُمُّهُ أَمَة.
قَالَ أَبُو عَلِيّ بْن شاذان: تقلد الطائع للَّه الخلافة فِي ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وقبضوا عَلَيْهِ فِي شعبان سنة إحدى وثمانين، وبقي إلى هذه السنة، فتوفي فيها. قَالَ: ورأيته رجلا مرْبُوعًا، كبير الْأنف، أبيض الشعر [٢] .
قَالَ أَبُو الفرج بْن الْجَوْزِي [٣] : ولما وُلِّي الطائع ركب وعليه البُرْدَة، ومعه الجيش، وبين يديه سُبُكْتِكين، فِي تاسع عشر ذي القعدة، وخلع من الغد عَلَى سُبُكْتِكين خِلَعَ السّلطنة، وعقد لَهُ اللواء، ولقّبه «نصر الدولة» ، وحضر
[١] المنتظم ٧/ ٢٢٤، ٢٢٥ رقم ٣٥٨، تاريخ بغداد ١١/ ٧٩، ٨٠ رقم ٥٧٥٤، البداية والنهاية ١١/ ٣٣٢، الكامل في التاريخ ٩/ ١١٧٥، دول الإسلام ١/ ٢٣٦، العبر ٣/ ٥٥، الإنباء في تاريخ الخلفاء ١٧٩، خلاصة الذهب المسبوك ٢٥٨- ٢٦١، الفخرى ٢٩٠، النجوم الزاهرة ٤/ ٢٠٨، شذرات الذهب ٣/ ١٤٣، مرآة الجنان ٢/ ٤٤٦، النبراس ١٢٤- ١٢٧، نكت الهميان ١٩٦، ١٩٧، سير أعلام النبلاء ١٥/ ١١٨- ١٢٧ رقم ٦٢، تاريخ الزمان ٧١، تاريخ مختصر الدول ١٧٧، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٤٣٦، تاريخ الفارقيّ ٦٣، تاريخ العظيمي ٣١٧، نهاية الأرب ٢٣/ ٢٠٤- ٢٠٦، المختصر في أخبار الشر ٢/ ١٢٧، مختصر التاريخ لابن الكازروني ١٩١- ١٩٥، تاريخ ابن الوردي ١/ ٣١٠، الدرّة المضيّة ٢٢٨، ذيل تاريخ دمشق ١١، صبح الأعشى ٣/ ٢٥٨، مآثر الإنافة ١/ ٣١١، أخبار الدول وآثار الأول ١٧٠، ١٧١، تاريخ يحيى بن سعيد الأنطاكي (بتحقيقنا) . [٢] تاريخ بغداد ١١/ ٧٩. [٣] في المنتظم ٧/ ٦٧.