كَانَ أخوه أَبُو الذَّوَّاد مُحَمَّد [٢] أول من تغلّب عَلَى المَوْصِل، وملكها فِي سنة ثمانين وثلاثمائة، وملك حسام الدولة بعده فِي سنة سبعٍ وثمانين، وكان أعور، لَهُ سياسة وحُسْن تدبير، واتسعت [٣] مملكته. نفّذ إِلَيْهِ الخليفة القادر باللَّه اللّواء والخلع، فاستخدم من التّرك والدّيلم ثلاثة آلاف فارس، وأطاعته عرب خَفَاجَة.
وله شِعْر وسط وحَسَن. قتله فِي هذا العام غلام له تركىّ في صفر،
[١] في الأصل «محمد» وهو خطأ، مرآة الجنان ٢/ ٤٤٤، البداية والنهاية ١١/ ٣٢٩، الكامل في التاريخ ٩/ ١٦٤، دول الإسلام ١/ ٢٣٦، العبر ٣/ ٥١، النجوم الزاهرة ٤/ ٢٠٣، شذرات الذهب ٣/ ١٣٨، المختصر في أخبار البشر ٢/ ١٣٥، وفيات الأعيان ٥/ ٢٦٠- ٢٦٩، تاريخ ابن خلدون ٤/ ٢٥٥- ٢٥٧، سير أعلام النبلاء ١٣/ ٥، ٦ رقم ١، منية الأدباء في تاريخ الموصل الحدباء ٤٦، ٤٧، تاريخ العظيمي ٣١٣. [٢] في الأصل «محمد بن أول» . [٣] في الأصل «واسيعت» وهو تصحيف.