حدّث بهَمَذَان سنة سبعين كما ذكر وما وراء النهر [٣] ، وعُمِّر دهرًا.
قَالَ أَبُو يَعْلَى الخليلي: فقيه عابد كبير المحلّ. سمع أحمد بن
[١] الحديث صحيح، أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد ٣/ ١٧ باب في الرجل يغزو وأبواه كارهان (٢٥٢٨) من طريق عطاء بن السائب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبويّ يبكيان، فقال: «ارجع عليهما فأضحكهما كما أبكيتهما» . والنسائي في كتاب البيعة ٧/ ١٤٣ باب البيعة على الهجرة، وابن ماجة في الجهاد، باب الرجل يغزو وله أبوان (٢٧٨٢) ، وأحمد في المسند ٢/ ١٦٠ و ١٦٤ و ١٩٨ و ٢٠٤. [٢] تهذيب تاريخ دمشق ١/ ٤٤٥. [٣] في الأصل «ذكرنا وما مهر» .