وقَالَ شِيرَوَيْه الدَّيْلَمي، كَانَ ركنا، من أركان الحديث، ثقة صدوقا حافظا ديّنا ورعا، لا يخاف فِي اللَّه لومة لائم، وله مصنفات غزيرة. تُوُفِّي لثمان بقين من شعبان، ويُستَجاب الدّعاء عند قبره، ومولده سنة ثلاث وثلاثمائة، وصلّى عَلَيْهِ ابن لال، فبَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا نترك ثلث الذُنوب من خشية اللَّه، وثُلُثَيْها حَيَاء من هذا الشَّيْخ.
أَخْبَرَنَا أحْمَد بْن [عَبْد][٢] الكريم الواسطي، أَنَا نصر بْن جزو سنة ثلاث وعشرين وستّمائة، أَنَا أَبُو طاهر بْن سلفة، سَمِعْتُ حَمْدُ بْن نصر الحافظ بهَمَذَان، سَمِعْتُ عَلِيّ بْن حُمَيْد الذُّهلي، سَمِعْتُ ابن طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة الحافظ، سَمِعْتُ حمد بْن غمر الزّجّاج الحافظ يقول: لما أملى
[ () ] الوافي بالوفيات ١٦/ ٢٤٧ رقم ٢٧٠، شذرات الذهب ٣/ ١٠٩ وفيه «صبح» بدل «صالح» ، ثم ترجمه باسم «صالح» ٣/ ١١٠، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٥١٨، ٥١٩ رقم ٣٨١، الأنساب ١/ ٥٠٣، معجم البلدان ٤/ ٤٩٥، اللباب ٣/ ١٢٠، طبقات الحفاظ ٣٩١، الرسالة المستطرفة ١٣٩. [١] الكوملاذي: نسبة إلى «كوملاذ» من قرى همذان. هكذا ضبطها ياقوت في معجم البلدان. وفي نسبتها «الكوملاذاني» . (٤/ ٤٩٥) ، وفي: الأنساب ١٠/ ٥٠٢، واللباب ٣/ ١٢٠ «الكوملاباذيّ» : بضمّ الكاف والميم بينهما الواو ثم اللام ألف والباء الموحّدة بعدها الألف وفي آخرها الذال المعجمة. هذه النسبة إلى: «كوملاباذ» . [٢] إضافة على الأصل.