قال أبو نُعَيم: قدم علينا سنة تسعٍ وأربعين وثلاثمائة [١] .
محمد بن إبراهيم الفروي.
سمع أبا مسلم الكجّي.
وعنه أبو نُعَيم، ووثّقه.
محمد بن إسماعيل بن موسى الرّازي.
آخر من حدّث عن أبي حاتم الرّازي.
وعنه: علي بن أحمد بن داود الرّزّاز، وتُوُفّي بعد الخمسين وثلاثمائة.
محمد بن الحسن بن الوليد بن موسى أبو العبّاس الكلابي الدمشقيّ أخو تبوك وعبد الوهاب.
وسمع: القاسم بن اللَّيْث الرَّسْعَني، وإسحاق بن أحمد القطّان، وأبا عبد الرحمن النَّسَائي.
وعنه: شُعَيب بن عبد الرحمن بن عمر بن [٢] نصر، ومكّي بن محمد، ومكّي بن عوف المُزَنيّ.
سمع منه عبد الوهاب الميداني في سنة خمسٍ وخمسين.
محمد بن صبيح بن رجا أبو طالب المصفّي.
سمع: محمد بن عبد الله الحَضْرَمي مُطَيّنًا، وأحمد بن إبراهيم السري، وأحمد بن أنس بن مالك، وأحمد بن علي بن سعيد المروزي، وغيرهم.
وعنه: أبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، ومحمد بن موسى السمسار.
وهو دمشقيّ.
[١] العبارة عند أبي نعيم: «قدم علينا قبل الخمسين وسماعي منه سنة تسع وأربعين وثلاثمائة» .[٢] في الأصل «ابن» .
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute