نزل بغداد، وحدَّث بها عن: الحَسَن بن عرفة، وعليّ بن حرب، وعبّاس الدوريّ، وابن عفّان العامريّ.
وعنه: الدّار الدارقطني، وابن شاهين، وأبو الحسين بن جميع، وأبو الحسن بن الصّلت.
قال الدّار الدّارَقُطْنيّ: هو ثقة مأمون [٢] .
١٨٢- محمد بن الحسين بن عليّ.
أبو العبّاس النيَّسابوري.
سمع: الحسين بن الفضل، وغيره.
توفي في رمضان.
١٨٣- محمد بن حيّان بن حمدويه.
أبو بكر النيسابوريّ. الصوفي الزاهد.
قال السلميّ: كان يذهب مذهب الحسين بن الفضل، وهو من كبار فتيان أصحاب أبي عثمان. قَعَدَ في حلقة الشبليّ، وقد حلق ووضع رأسه على رُكبتيه، فصفَعه الشبليّ، فلم يرفع رأسه وقال: لبيِّك. فأخذ الشبلي يعتذر إليه.
فقال: هو لا ذا ولا ذاك.
فقال الشبلي: وردَ علينا مَن أرانا قيمتنا.
قال الحاكم: هو من كبار مشايخ الصوفية، ومّمن جري له ببغداد مع الشبلي مناظرات كثيرة. وكان يغشانا أيّام والدي، وكان يحفظ حديثا قرأه عليَّ مرات، سمعه من محمد بن مندة، عن بكر بن بكّار.
[١] انظر عن (محمد بن جعفر بن أحمد) في: معجم الشيوخ لابن جميع ٩١ رقم ٣٦، وتاريخ بغداد ٢/ ١٤٥، ١٤٦، رقم ٥٦١، والمنتظم ٦/ ٣٥٥ رقم ٥٧٤، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٣٠١ رقم ١٤١، والنجوم الزاهرة ٣/ ١٩٤، وشذرات الذهب ٢/ ٣٣٩. [٢] تاريخ بغداد ٢/ ١٤٦.