وقد سمع منه ابن حمّويه بالشّاش في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة في شَعْبان، وقال: كَانَ أصل أجداده من مَرْو، وأن سَماعَه من عَبْد في سنة تسعٍ وأربعين ومائتين.
وحدَّثَ عَنْهُ: أبو حاتم بْن حِبّان.
٤٩٧- إبراهيم بْن عَبْد اللَّه [١] .
أبو إِسْحَاق العسْكريّ الزَّبيبيّ.
حدَّثَ بعسكر مُكْرَم عَنْ: أَبِي حفص الفلّاس، ومحمد بْن عَبْد الأعلى الصَّغانيّ. ومحمد بن بشار، وغيرهم.
وعنه: عمر بن شاهين، وزاهر بن أحمد، وأبو بكر بن المقرئ، وغيرهم.
قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ عَبْدِ الْمُعِزِّ، أنا زاهر، أنا سعيد البحيري، أنا زاهر السَّرْخَسِيُّ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّبِيبِيُّ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، ثنا بُنْدَارٌ، ثنا محمد، ثنا شُعْبَةُ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:«لَا يُؤْمِنُ أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» . رواه مسلم [٢] ، عن بندار.
[ () ] الإكمال لابن ماكولا ١/ ١٣٤، والتقييد لابن النقطة ١٨٩ رقم ٢١٥، والمشتبه في أسماء الرجال ١/ ٢٦٣، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٤٨٦، ٤٨٧ رقم ٢٧٢، وتبصير المنتبه ١/ ٥٢٩. [١] انظر عن (إبراهيم بن عبد الله) في: الأنساب ٦/ ٢٤٦، واللباب ٢/ ٦٠. [٢] في كتاب الإيمان (٧١) و (٧١) ، باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحبّ لأخيه المسلم ما يحبّ لنفسه من الخير.