السَّهميّ، قَالَ: محمد بْن سَعِيد البُورقيّ كذّاب، حدَّث بغير حديث وَضَعه.
وقال الحاكم: قد وضع ما لَا يُحْصَى.
وقال الخطيب: [١] ما كَانَ أجرأه عَلَى الكذِب.
قُلْتُ: وَمِمَّا وَضَعَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَرْفُوعًا: «مَنْ تَرَكَ دِرْهَمَ مَشْبَهَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ. وَمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ» .
٣٩٥- محمد بْن الطَّيِّب.
أبو نَصْر الكشّيّ الزّاهد. أحد الفُقهاء العُبّاد الرحّالة في الحديث.
سمع: محمد بْن إبراهيم البُوشَنْجيّ، ومحمد بْن أيّوب الرّازيّ، ويوسف القاضي، والموجودين قبل الثّلاثمائة.
وعنه: أبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وأبو الوليد حسّان بْن محمد، وأبو سَعِيد بْن أَبِي عثمان.
قَالَ الحاكم: وكان حُسَيْنَك التَّميميّ سلّمهُ أبو موالي أَبِي نَصْر حتّى حجَّ بهِ وسمعه ببغداد. فسمعت حُسَيْنَك يذكر من اجتهاده وعبادته وورعه وصومه عجائب.
٣٩٦- محمد بْن محمد بْن الربيع بْن سُليمان المُرَاديّ.
أبو سليمان.
سمع: جَدّه، وبكار بْن قُتَيْبة.
مات في ذي الحجّة.
وعنه: ابن يونس.
٣٩٧- محمد بْن موسى بْن محمد بْن سُليمان بْن عَبْد اللَّه بن محمد بن إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الله بن عباس الهاشمي [٢] .
[١] في تاريخه.[٢] انظر عن (محمد بن موسى) في:غاية النهاية ٢/ ٢٦٧، ٢٦٨ رقم ٣٤٨٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute