فاستعمله النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى من أسلم من قومه، وتلك القبائل من ثُمَالة وَسَلَمَةَ وفَهْم [١] ، كَانَ يقاتل بهم ثقيفًا، لَا يخرج لهم سَرْحٌ إلّا أغار عَلَيْهِ حتّى يصيبه [٢] .
قَالَ ابن عَسَاكِر: شهد مالك بْن عَوْفُ فَتْح دِمَشق. وله بها دار [٣] .
[ () ] بمعنى العرين. ورواية ابن هشام والواقدي: الهباءة، وهي الغبارة يثور عند اشتداد الحرب. خادر: مقيم في عرينه. [١] ثمالة وسلمة وفهم: بطون من الأزد من القحطانية. [٢] سيرة ابن هشام ٤/ ١٥٣، والمغازي للواقدي ٣/ ٩٥٥، ٩٥٦، وتاريخ الطبري ٣/ ٨٩. [٣] في تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (٢/ ١٣٥) : الدار التي على شارع دار البطيخ الكبير التي فيها البناء القديم تعرف بدار بني نصر، كانت كنيسة للنصارى فنزلها مالك بن عوف النصري أول ما فتحت دمشق فعرفت به. [٤] ينظر عن شيماء: الاستيعاب ٤/ ٣٤٤، وأسد الغابة ٥/ ٤٨٩، والإصابة ٤/ ٣٤٤ رقم (٦٣٣) . [٥] قال فيه: ليس بشيء. (التاريخ ٢/ ١٢٥ رقم ١٣٣٢) .