وعبد اللَّه بْن أَبِي أُمَيّة بْن المُغِيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مَخْزوم المَخْزُوميّ، أخو أمّ سَلَمَةَ. وأمُّه عاتِكَة بِنْت عَبْد المطّلب. وكان يقال لأبي أُمَيّة، واسمه حُذَيفة: زَاد الرَّاكب. وكان عَبْد اللَّه شديدًا عَلَى المسلمين، قِيلَ هُوَ الَّذِي قَالَ: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا من الْأَرْضِ يَنْبُوعاً ١٧: ٩٠ [٣] وما بعدها. ثمّ أسلم قبل فتح مكة بيسيرٍ، وحَسُن إسلامه. وهو الَّذِي قَالَ [لَهُ][٤] هِيتُ المُخَنَّث: يا عَبْد اللَّه، إنْ فتح اللَّه عليكم الطائف، فإنّي أدلّك عَلَى ابْنَة غَيْلان، الحديث [٥] .
وعبد اللَّه بْن عامر بْن رَبِيعة. والسَّائِب بْن الحارث. وأخوه: عَبْد اللَّه.
وجليحة [٦] بن عبد الله.
[١] الطبري ٣/ ٩٧. [٢] انظر أسماء الشهداء في الطائف في: المغازي للواقدي ٣/ ٩٣٨، وسيرة ابن هشام ٤/ ١٥١، وتاريخ خليفة ٩٠. [٣] سورة الإسراء، آية ٩٠. [٤] سقطت من الأصل، واستدركناها من ع، ح. [٥] أخرجه البخاري في المغازي ٥/ ١٠٢) باب غزوة الطائف، ومسلم في كتاب السلام (٣٢/ ٢١٨٠) باب منع المخنّث من الدخول على النساء الأجانب، ومالك في الموطّأ، كتاب الأقضية (رقم ١٤٥٣) باب ما جاء في المؤنّث من الرجال ومن أحقّ بالولد. [٦] في النسخ الثلاث: «طليحة» ، والتصويب من: تاريخ خليفة ٩١، وسيرة ابن هشام ٤/ ١٥١، وأسد الغابة ١/ ٣٤٨، وتجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٧، والإصابة ١/ ٢٤٢.