وقال عَبْد اللَّه بْن إدريس، عَنِ ابن إسحاق، عن ابن شهاب، ومحمد ابن عليّ بن الحسين، وعمرو بْن شُعَيْب، وعاصم بْن عُمَر وغيرهم قَالُوا:
كان فتح مكة في شعر بقين من رمضان.
وقال الواقديّ [١] : خَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الأربعاء لعشر خَلَوْن من رمضان بعد العصر. فما حلّ عقْده حتى انتهى إلى الصُلْصُل [٢] . وخرج المسلمون وقادوا الخيلَ وامتَطُوا الإِبل، وكانوا عشرة آلاف [٣] .
وذكر عُرْوَةُ وموسى بْن عُقْبة أنّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج فِي اثني عشر ألفًا [٤] .
[١] انظر: المغازي للواقدي (٢/ ٨٠١) . [٢] الصلصل: موضع بنواحي المدينة على سبعة أميال منها. (معجم البلدان ٣/ ٤٢١) . [٣] وهذا الرقم يؤيّده ابن هشام في السيرة ٤/ ١٠٦. [٤] هذا الخبر ليس موجودا في المطبوع من المغازي لعروة. وانظر: شفاء الغرام ٢/ ٢٤٨. [٥] سيرة ابن هشام ٤/ ٩٠. [٦] سيرة ابن هشام ٤/ ٩١.