قُلْتُ: مِنْهَا: «بُدَلَاءُ أُمَّتِي لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِكَثْرَةِ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ، وَلَكِنْ بِنَقَاوَةِ [٣] الأَنْفُسِ وَسَلَامَةِ الصِّدْقِ»[٤] . ٤٦٨- محمد بن عبد العزيز بن أبي رجاء [٥] .
أَبُو بكر التّيميّ البغداديّ.
عن: هوذة بن خليفة، وَقُبَيْصَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وعبد الباقي بن قانع.
[١] انظر عن (محمد بن عبد العزيز الدينَوَريّ) في: الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ ٦/ ٢٢٩١، ٢٢٩٢، والتدوين في أخبار قزوين ١/ ٣٢٢، والمغني في الضعفاء ٢/ ٦٠٩ رقم ٥٧٧١، وميزان الاعتدال ٣/ ٦٢٩ رقم ٧٨٧٧، ولسان الميزان ٥/ ٢٦٠. [٢] في الكامل ٦/ ٢٢٩١. [٣] في الكامل: «بسخاء» . [٤] وذكر الخليل الحافظ في التاريخ أنه سمع شيوخ العراق كأبي نعيم بالكوفة، والقعنبي بالبصرة، وأنه قدم قزوين سنة نيّف وستين ومائتين.. ولم يكن بذاك القويّ. (التدوين ١/ ٣٢٢) . [٥] انظر عن (محمد بن عبد العزيز التيمي) في: تاريخ بغداد ٢/ ٣٥٢ رقم ٨٥٥.