قُلْتُ: ساق له حديثًا واحدًا من طريق ابن أنعم الإفريقي [١] يحتمل مثله، فأين الأحاديث الذي [٢] ادّعى أنّها له مناكير. والدَّبري صدوق محتجٌّ به في «الصحيح» . سَمِعَ كُتبًا، فَإِذَا جاء كما سمعها.
وَقَالَ الحاكم: سألت الدَّارَقُطْنيّ عن الدَّبري أيدخل في الصحيح؟
قَالَ: أي والله، هُوَ صدوق، ما رأيت فيه خلافًا.
١٣٦- إِسْحَاق بن إبراهيم بن يزيد بن أبي عمران الإسفرايني الحَافِظ.
الفقيه أبو يعقوب، والد الحَافِظ أبي عوانة.
سيأتي عن قريب.
١٣٧- إِسْحَاق بن إسْمَاعِيل [٣] .
أبو يعقوب الرملي النحاس.
دخل إصبهان وحدّث بها بأحاديث من حفظه، عن آدم بن أبي إياس، فأخطأ في بعضها، وعن محمد بن روْح.
وكان يَخْضب شَيْبَه.
روى عنه: أبو الشيخ، وأخوه عبد الرحمن بن محمد بن جَعْفَر بن حَيَّان، وَأَحْمَد بن بُنْدَار، وأبو أَحْمَد العسال، وجماعة.
قال النَّسَائِيُّ: صالح [٤] .
وَقَالَ مرة: كتبت عنه، ولا أدري ما هُوَ.
قُلْتُ: ورَّخوا موته سنة ثمان وثمانين ومائتين [٥] .
[١] عن عطاء بن يسار، عن سليمان قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم: «لا يدخل الجنة أحد إلّا بجواز: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ الله لفلان بن فلان أدخلوه جنّة عالية قطوفها دانية» . [٢] كذا في الأصل، والصحيح: «التي» . [٣] انظر عن (إسحاق بن إسماعيل الرمليّ) في: ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ٢٦٧، وتهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٤٣٤، والمعجم المشتمل ٧٥ رقم ١٤٩، والسابق واللاحق ١٤٩، وتهذيب الكمال ٢/ ٤٠٧، ٤٠٨ رقم ٣٣٩، وميزان الاعتدال ١/ ١٨٤، والكاشف ١/ ٦٠ رقم ٢٨٣، وتهذيب التهذيب ١/ ٢٢٥ رقم ٤١٦، وتقريب التهذيب ١/ ٥٥ رقم ٣٨١، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٧. [٤] وقال: لم أقف عليه. (المعجم المشتمل) . [٥] وقال أبو نعيم: قدم علينا أصبهان وكان نحّاسا حدّث بأحاديث من حفظه أخطأ فيها.