ذبّوا عَنْ لحم أخيكم. فكانوا يحملون حتى يجوزونه. فلم يزالوا كذلك حتى مات مكانه.
وقال ابن وهْب: حَدَّثَنِي أسامة بْن زيد اللَّيْثي، حَدَّثَنِي نافع، قَالَ:
كانت لابن رَوَاحة امْرَأَة وكان يتّقيها. وكانت لَهُ جارية فوقع عليها، فقالت لَهُ وفرقتْ أن يكون قد فعل فقال: سبحان الله. قَالَتْ: اقرأ عليّ إذًا، فإنّك جُنُب. فقال [١] :
شهدتُ بإذنِ الله أنّ محمدا ... رسول الّذي فوق السموات من عَل
وإنّ أَبَا يحيى ويحيى كِلاهُما ... له عمل من ربّه متقبّل
[١] ديوانه ٩٧، باختلاف يسير في بعض الألفاظ. [٢] انظر ديوان حسان: ٣١٩ ورجاله ثقات لكنّه مرسل. انظر الاستيعاب ٦/ ١٨٧، ١٨٩. [٣] ديوانه: ص ١٠٦، باختلاف يسير في البيت الأخير. [٤] تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٣٩٥.