أَنْتَ الرَّسُولُ فَمَنْ يُحْرَمُ نَوَافِلَهُ ... وَالْوَجْهَ منه فقد أزرى به القدر [٦]
[١] سورة مريم: من الآية ٧١. [٢] ديوانه: ص ٨٨، باختلاف يسير في البيت الثالث. [٣] ذات فرغ: ذات سعة، وفي رواية: ذات فرع. والزبد هنا: رغوة الدم. [٤] في سيرة ابن هشام ٤/ ٧٠ «أرشده الله» وفي تاريخ الطبري ٣/ ٣٧ «أرشدك الله» وانظر عيون الأثر ٢/ ١٥٣، والبداية والنهاية ٤/ ٢٤٢، وعيون التواريخ ١/ ٢٧٩، ٢٨٠ وفيه كما هنا، والمغازي لعروة ٢٠٤، ٢٠٥. [٥] الديوان: ص ٩٤، باختلاف في ترتيب الأبيات وفي بعض الألفاظ. [٦] انظر الأبيات باختلاف أيضا في: سيرة ابن هشام ٤/ ٧١، مغازي عروة ٢٠٥، البداية والنهاية ٤/ ٢٤٢.