كان رئيسًا إخباريًّا، شاعرًا مُجِيدًا. نادم المتوكّل والخلفاء بعده. ولمّا مات رثاه ابنُ المعتزّ.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.
وقد أَخَذَ عن إِسْحَاق الْمَوْصِلِيّ، وغيره.
وعاش أربعًا وأربعين سنة.
ومن شِعره:
بأبي والله مَنْ طَرَقا ... كابْتِسام الْبَرْقِ إذ خفقا
زادني شَوْقًا برؤْيتِهِ ... وَحَشَا [٣] قلبي به حرقا [٤]
[ () ] للسهمي ٤٩٤، والمعجم المشتمل لابن عساكر ١٩٤ رقم ٦٤١، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية ٣٧/ ٢١٣) ، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) ٢/ ٩٨٥، والكاشف ٢/ ٢٥٣ رقم ٤٠٠٥، وتهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٤ رقم ٥٨٧، وتقريب التهذيب ٢/ ٤١ رقم ٣٨٠، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٧٦. وقد ذكره مرتين، فنسبه في الأولى: «الحراني» ، وفي الثانية «البصري» ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٣/ ٣٤٧، ٣٤٨ رقم ١١٠٢. [١] ذكره ابن حبّان في الثقات. وقال النسائي: ثقة، وقال في موضع آخر: لا بأس به. وقال مسلمة في الصلة. ثقة. [٢] انظر عن (علي المنجّم) في: تاريخ الطبري ٩/ ٢١٦، ٢٢٩، ٢٥٣، ٣٤١، ٣٤٣، ٣٤٤، ومروج الذهب ٢٩٧٢، والأغاني ٨/ ٣٦٩، والفهرست ٢٠٥، ومعجم الشعراء للمرزباني ٢٨٦، وتاريخ بغداد ١٢/ ١٢١، ١٢٢ رقم ٦٥٧٢، والمحاسن والمساوئ للبيهقي ٢٠٩، ومعجم الأدباء ١٥/ ١٤٤- ١٧٥، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٧٣، ٣٧٤ رقم ٤٤١، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٢٨٢ رقم ١٣٨، وسمط اللآلي ٥٢٥، وعيون الأنباء ١/ ٢٠٥، ونور القبس ٣٣٤، والوافي بالوفيات ٢٢/ ٣٠٣- ٣٠٧ رقم ٢٢٢. [٣] في الأصل: «وحشي» . [٤] البيتان مع بيتين آخرين في: وفيات الأعيان ٣/ ٣٧٤.