قَالَ المَرُّوذيّ: أتيته ولمتُه، فقال: إنّما أقول كلام الله كما أقول سماء الله وأرض الله.
فقمت وما كلّمناه حَتَّى مات.
وكان المتوكّل قد همّ بتوليته القضاء، فَقِيلَ له: هُوَ مِن أصحاب بِشْر المَرِيسيّ، فقال: نحنُ بَعْدُ فِي بِشْر؟ فقطّع الكتاب الَّذِي كان كُتِب له فِي ذلك.
وعنه: أَحْمَد بْن عليّ بْن الجارود، وخلْق آخرهم موتًا عَبْد الله بْن جَعْفَر بْن فارس. رُوِيَ عن إِبْرَاهِيم بْن أُورَمَة الحافظ قَالَ: ما رَأَيْت مثل محمد بْن الأهوازيّ وما رَأَى هُوَ مثل نفسه [٢] .
وقَالَ عليّ بْن محمد الثَّقفيّ: كنت أختلف إِلَى أبي بَكْر بْن أبي شَيْبَة، فَمَا رَأَيْت أحدًا يُشْبِهه فِي حُسْن روايته وحِفْظ لسانه إلّا محمد بْن عاصم [٣] .
وقَالَ غيره: كان محمد وأسعد وعليّ والنُّعمان بنو عاصم من سكّان المدينة مدينة جيّ.
قلت: وهو صدوق [٤] .
تُوُفيّ سنة اثنتين وستّين.
١٤٣- محمد بْن العبّاس بن خالد [٥] .
[١] انظر عن (محمد بن عاصم) في: الجرح والتعديل ٨/ ٤٦ رقم ٢١٢، وذكر أخبار أصبهان ٢/ ١٨٩، وطبقات المحدّثين بأصبهان ٢/ ٢٥٧، ٢٥٨ رقم ١٦٤، والعبر ٢/ ٢٥، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٢٧٧، ٢٧٨ رقم ٢٩١، والبداية والنهاية ١١/ ٣٥، والوافي بالوفيات ٣/ ١٨٠ رقم ١١٥٧، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥١٧، ودول الإسلام ١/ ١٥٩، وتهذيب التهذيب ٩/ ٢٤٠، ٢٤١ رقم ٣٨٥، وتقريب التهذيب ٢/ ١٧٣ رقم ٣٤١، ومعجم المؤلّفين ١٠/ ١١٥، وتاريخ التراث العربيّ ١/ ٢٢٤ رقم ٨١. [٢] طبقات المحدّثين ٢/ ٢٥٧. [٣] طبقات المحدّثين ٢/ ٢٥٧. [٤] وقال ابن أبي حاتم: أخبرنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم قال: سألت أبا مسعود بن الفرات عمّن ترى أن أكتب؟ قال: يونس بن حبيب، بدأ به ثم ثنّى بمحمد بن عاصم. (الجرح والتعديل) . [٥] انظر عن (محمد بن العباس) في: