ولما مات ضُرِبت الأخبية على قبره وأقام النّاس فيها شهورًا حَتَّى قامت الأسواق حول قبره. ورثاه غير واحدٍ من الشُّعراء. وكانت وفاته سنة خمسٍ وستّين بالقيروان. مات كهْلًا رحمه الله.
وعنه: ابنُ ماجة فِي تفسيره، وابن شُرَيْح الفقيه، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومُحَمَّد بْن مخلد، والمَحَامليّ، وابن أبي حاتم وقَالَ [٢] : صدوق، وابن الأعرابيّ وهو آخر أصحابه موتًا.
وعنه: محمد بْن مَخْلَد، وأبو حامد بْن الشَّرْقيّ، وأبو بكر بن المنذر صاحب «الخلافيّات» ، ومحمد بْن عَقِيل البلْخيّ، ومكي بن عبدان، وعدد.
واستوطن بنيسابور.
[١] انظر عن (محمد بن سعيد بن غالب) في: صحيح ابن خزيمة ١/ رقم ٢٣، والجرح والتعديل ٧/ ٢٦٦ رقم ١٤٥١، والثقات لابن حبّان ٩/ ١٢٨، وتاريخ بغداد ٥/ ٣٠٦، ٣٠٧ رقم ٢٨١٦، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٢٠٢، وذيل الكاشف ٢٤٨ رقم ١٣٤٠، والمعين في طبقات المحدّثين ٩٩/ رقم ١١٢٩، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٣٤٥ رقم ١٤٠، والوافي بالوفيات ٣/ ٩٥ رقم ١٠٢٨، وتهذيب التهذيب ٩/ ١٨٩ رقم ٢٨٣، وتقريب التهذيب ٢/ ١٦٤ رقم ٢٥٣، وخلاصة التذهيب ٣٣٨. [٢] في الجرح والتعديل ٧/ ٢٦٦، وأضاف: سمعت عليّ بن الحسين بن الجنيد يقول: كتبنا عنه في تلك الأيام، يعني أيام رحلته أيام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين. [٣] انظر عن (محمد بن سعيد بن هناد) في: تاريخ بغداد ٥/ ٣٠٨ رقم ٢٨٢٠.