، وكأنه نُظر فيه الأصلُ، أو ضُمّن معنى «نَقَّى» فعُدّي تعديتَه. وعن الفراء:(نثَر) الرجلُ و (انتثرَ) و (استنثر): استنشق (١) وحرَّك (النَّثْرة) وهي طرف الأنف، وقيل: الاستنثار والنَّثْر: أن يَستنشِق الماءَ ثم يَستخرج ما فيه من أذى أو مُخاطٍ. وعن الجوهري:
الانتثار والاستنثار: نَثْر ما في الأنف بنَفَسٍ (٢).
ومما يدل على أنه غير الاستنشاق ما
رُوي: «أنه ﵇ كان إذا توضأ (٣) يستنشق ثلاثا، في كل مرة يَسْتَنْثر»
وعن أبي هريرة عن النبي ﵇ قال:«إذا توضَّأ أحدُكم فليَجْعل الماء في أنفه ثم لينثُرْ».
وفي حديث آخر: «إذا استَنْشقتَ فانثُرْ (٤)»
بوصل الهمزة وقطعها. وقد أنكر الأزهري القطع بعد ما رواه عن أبي عُبَيْدٍ.
[نثل]
(نَثَل) كِنانتَه: استخرج ما فيها من النَّبْل، من باب طلَب.
[[النون مع الجيم]]
[نجب]
المسيَّبُ بن (نَجبَةَ) الفَزَاريّ، بفتحتين:
تابعيٌّ.
[نجد]
(النَّجْدة) الشجاعة. و (أنجده): أعانه، و (استَنْجده): استعانه.
وفي الحديث: «نِعْم المالُ الأربعون،
(١) في الأصل: «واستنشق» وأثبت ما في ع، ط. (٢) قوله: «بنفسٍ» ساقط من ع. (٣) قوله: «إذا توضأ» ساقط من ع. (٤) بضم الثاء وكسرها، كما في الأصل، وكتب فوقها: «معا».