(القَذَر) و (القَذَارة): خِلافُ النظافة، يقال:(قَذِر)(١) الشيءُ فهو (قَذْرٌ) أي غير نظيف، و (قَذِرْتُه) أنا: استقذرتُه وكرهته، ومنه
الحديث:«قَذِرْتُ لكم جَوالَّ القُرى»
أي كرِهت البقر التي تأكل النجاسات فلا تأكلوها.
ورجل (قاذورة): فاحش سيّئ الخُلُق». وأما
قوله:
«كان ﵇ قاذورةً لا يأكل الدجاج حتى يُعْلَف»
، فالمراد (٢) أنه كان مُتَقَذِّرا، من (تقذَّرْتُ) الشيء و (استقذرتُه) إذا اجتنبتَه كراهةً له، ويُقال لكل ما يُستفحَش ويُحَقُّ (٣) بالاجتناب:
قاذورة، ومنه (٤):
«اجتنِبوا هذه (٥) القاذورات التي نَهى اللّه عنها»
، والمراد بها في حديث ماعِز:«الزنا». وهذا من تسمية الشيء بصفة صاحبه.
[قذف]
«وقذَف بالزبد»: في (خم). [خمر].
[قذل]
(القَذَالان)، عن ابن دريد: ما اكتنفا فأس (٦) القَفَا من عن يمينٍ وشمال، وعن الغوري:«القَذال ما بين نُقْرة القَفا إلى الأذُن». والجمع:(أقْذِلةٌ) و (قُذلٌ)، و (المَقْذول): المشْجوج في قَذاله.
(١) ع: «قذر» بضم الذال، وفي المصباح: من باب تعب. (٢) ع: فالمراد به. (٣) ع، وهامش الأصل: «ويحق» بفتح الياء وكسر الحاء. (٤) في هامش الأصل: «قوله ﵇». (٥) كتب فوقها في الأصل: «من»، ورواية النهاية: «اجتنبوا هذه القاذورة». قال ابن الأثير: «القاذورة هاهنا الفعل القبيح والقول السئ». (٦) كتب تحتها في الأصل: من عظم.