و (أعذَر) بالَغ في العُذْر يُقال: «أعذَر مَنْ أنذَر»(١) ومنه: كان أبو يوسفَ يعمل (بالإعذار) وذلك إذا كان قِبَلَ السلطان حقٌّ لإنسان وهو لا يُجيبه إلى القاضي، فإنه ﵀ كان يبعث إليه من قبَله رسولًا ينادي على بابه أنّ القاضي يقول:
أجِب، ينادي بذلك أياما، فإن أجاب وإلا جَعل لذلك السلطان وكيلًا فيخاصمه (٢) هذا المدّعِي.
و (عُذْرة المرأة): بَكارتها، و (العُذرة) أيضا وجَع في الحلْق من الدم، وبها سُميت القبيلة المنسوبُ إليها عبدُ اللّه بن ثَعلبة ابنِ صُعَيْر، أو أبي صُعَير، العُذْري. ومن روَى «العَدَويّ» فكأنه نسبه إلى جَدّه الأكبر وهو عديّ بن صُعَير، و «العَبْديُّ»:
في معرفة الصحابة (٣) لأبي نُعيم، والأوّل هو الصحيح.