«فلمّا (انصبّت) قدماه في الوادي»: أي استقرَّتا، مستعار من (انصباب) الماء.
(ابن صُبابة): في (قي). [قيص].
[صبح]
(صَبَحه) سَقاه (الصَّبُوحَ)، من باب منَع. ومنه قوله:
ألا فاصْبَحاني قبلَ خَيْل أبي بكرٍ … لعلّ منَايانا قريبٌ وما نَدري (١)
وإنما قال:«قريبٌ» تشبيهاً له بفعيلٍ بمعنى مَفْعول، كَما في:
«إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٢)» على أحد الأوجه.
ووجه (صَبيح): حسنٌ، وبه سُمي والد (الربيع بن صَبيح)[يَروي](٣) عن الحسن وعطاءٍ، وعنه الثوريُّ. وكذا والد (عَمْرةَ بنت صَبِيح). و «الطبيخ» تصحيف.
وأما مُسلم بن صُبَيْح فبالضمّ على لفظ تصغير صُبْح، وكُنيته أبو الضُّحى، يَروي عن النُعمان بن بَشير ومسروقٍ [في السير](٤)، وعنه الأعمش. هكذا في النَفْي والجرح والكُنى.
(١) ط: «ولا ندري». ويريد بالخيل: الغارة. وقد سبق الكلام على البيت في «جرس، شدد». (٢) الأعراف «٥٦»، وقوله: «من المحسنين» ليس في ع، ط. (٣) من ط. (٤) من ع.