(آلَفَهُ) المكانَ (فألِفَهُ إلْفاً) و (إلافاً)، و (أَلّفتُ) بينهم فتآلفوا (٢)، و (تألَّفه) تكلّف معه الإلْفَ،
وَ (الْمُؤَلَّفَةِ) قُلُوبُهُمْ: قومٌ من أشراف العرب، كان ﵇ يُعطيهم من الصَّدقات، بعضَهم دفعاً لأذاه عن المسلمين، وبعضَهم طمعاً في إسلامه، والبعضَ (٣) تثبيتاً لُقرب عهده بالإسلام، فلما وَلِيَ أبو بكر ﵁ منعهم ذلك وقال: انقطعت الرُّشَا (٤) لكثرة المسلمين.
[ألن]
طينٌ (أَلانِيٌّ) منسوبٌ إلى (أَلانَ) على فعالٍ (٥) بالتخفيف، وهيَ (٦) اسم موضع بين الرُّوسِ والرومِ [وقيل: آلانُ، على فاعالٍ، وهو الصحيح](٧).
[أله]
(التَألُّه) تَفعُّلٌ، من (إلهٍ)(٨).
[ألو]
قوله:«لم يَألُ أن يَعدلَ في ذلك» أي لم يقصّر في العَدْل والتَّسوية، من (أَلا) في الأمر (يألو ألُوّاً) و (أُليّاً) إذا قصَّر فيه إلا أنه حُذف في مع أنْ [كقوله تعالى: «أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ»] (٩) وأما لفظ الرواية «فقسَماها نصفَين ولم يألُوَا مِن العدل» فعلَى التضمين (١٠) وقولهم: «لا آلوكَ نُصحاً»، معناه لا
(١) ع: مش، غلط. (٢) ع: فتألفوا. (٣) كذا في الأصلين. وفي ط: وبعضهم. (٤) ع: الرشى. ط: «انقطعت الآن الرشى». (٥) ع: فاعال. خطأ. (٦) فوقها في الأصل: وهو. ع: وهو. (٧) ساقط من ع (٨) في الأصل: «إلامر». والتأله أي التعبد. (٩) الشعراء (٨٢): «وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ». وما بين مربعين ليس في ع. (١٠) أي: لم يمتنعا منه.